امتى قدرت استغنى عن الحفاضات بالليل مع بنتى

يستغرق الأطفال عادة وقتاً أطول لكي يصبحوا نظيفين ويبقوا جافين في الليل مقارنة بالنهار. بمجرد التأكد من أن طفلك تدرّب على استخدام الحمام أثناء النهار، تستطيعين محاولة تركه بدون حفاض في الليل.

عندما يستيقظ طفلك وهو جاف أو مبتل الحفاض قليلاً لبضعة أيام متتالية في الصباح، يعتبر ذلك علامة على استعداده. اشرحي له ماذا تفعلين ولماذا. ذكريه بأن هذا الأمر يعني أنه لا يمكنه التبول ليلاً ما لم يستيقظ ليفعل ذلك في قصريته أي نونيته أو في الحمام.

عندما تقررين البدء بتدريب الليل، ضعي شرشفاً مقاوماً للماء أو غطاءً واقياً للفراش تحت ملاءة سرير طفلك لحماية الفراش. أو اشتري حصيرة السرير التي تستخدم لمرة واحدة واتحتوي على مواد ماصة مثل تلك المستخدمة في الحفاضات. يمكن أن تكون مكلّفة مادياً إذا كان طفلك يبلل فراشة في ليال كثيرة.

سيحتاج طفلك إلى استخدام الحمام أو القصرية آخر شيء قبل النوم. وهو بحاجة للتمكن من الخروج من السرير والوصول إلى الحمام بسهولة في الليل أو الصباح الباكر. كما يمكنك ترك القصرية في غرفته حتى لا يضطر إلى الذهاب بعيداً. حاولي وضع إضاءة ليلية في غرفته أو في الممر للتأكد من أن الأمر آمن وبسيط بالنسبة له.

يحمل بعض الأهل أطفالهم إلى الحمام ليلاً عندما يذهبون هم أنفسهم إلى الفراش. وهذا ما يعرف بالرّفع. يجد بعض الأهل أنها وسيلة مفيدة لبقاء أبنائهم جافين أثناء الليل. مع ذلك يحتاج طفلك أن يكون مستيقظا بما يكفي لإجراء محادثة حتى لا يتعلم التبوّل في نومه. يمكنك تجريب ذلك بضع ليال كي تري ما سيحدث.

ذكريه في الصباح أن يستخدم الحمام أول شيء سواء أكان جافاً أم لا. إذا كان جافاً في الصباح، فامتدحيه وشجعيه كثيراً. ولكن كوني مستعدة لتقبل عدم نجاح هذا الأمر على الفور. لا يعتبر كل الأطفال ناضجين بما يكفي في سن الثلاث سنوات. لذا ربما تحتاجين إلى المحاولة مرة أخرى خلال بضعة أشهر قليلة.

يبقى الكثير من الأطفال في سن الثلاث والأربع سنوات بحاجة إلى الحفاض ليلاً. ويعتبر التبول في الفراش أمراً طبيعياً حتى سن الخامسة. يبلل واحد بين كل ستة أطفال في عمر الخمس سنوات السرير إما أحياناً أو بشكل متكرر.

تعتبر الحفاضات بتصميم السراويل الداخلية خياراً جيداً في الليل إلى أن يتم تدريب طفلك. فهي سهلة الاستخدام وتشجعه على الإستقلالية. ستكون غالباً أغلى قليلاً من الحفاضات العادية، لكنها ستخلصك من غسيل لا نهاية له. كما ستحمي طفلك من الإحساس المزعج للاستيقاظ في سرير مبلل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *